غاز الكلورهيكسيدين بارافين
يمثل ضمادة الجفت بالكلورهيكسيدين والبارافين تقدماً ثورياً في تقنية العناية الحديثة بالجروح، حيث يجمع بين الخصائص المضادة للميكروبات للكلورهيكسيدين والخصائص اللطيفة وغير اللاصقة للجفت المشبع بالبارافين. وتعمل هذه الأداة الطبية المبتكرة كطبقة اتصال أولية بالجرح، وتُدار بأنواع مختلفة من الجروح بكفاءة بينما تمنع العدوى وتعزز الظروف المثلى للشفاء. وتحتوي ضمادة الجفت بالكلورهيكسيدين والبارافين على جلوكونات الكلورهيكسيدين، وهو عامل مطهر واسع الطيف يُظهر فعالية استثنائية ضد البكتيريا إيجابية الغرام وسلبية الغرام، إضافة إلى الفطريات وبعض الفيروسات. ويُشكّل مكوّن البارافين حاجزاً واقياً يمنع التصاق الضمادة بسرير الجرح، مما يضمن إزالتها دون ألم وبأقل قدر من الصدمات النسيجية أثناء تغيير الضمادات. وتجعل هذه الصيغة ذات الفعل المزدوج من ضمادات الجفت بالكلورهيكسيدين والبارافين مناسبة بشكل خاص لإدارة الجروح المصابة، والقرح المزمنة، والحروق، ومواقع الجراحة، والإصابات الصدمية. وتشمل الميزات التقنية لهذه الضمادة المتطورة إطلاقاً مضبوطاً للمواد المضادة للميكروبات، ما يحافظ على مستويات علاجية من الكلورهيكسيدين على سطح الجرح لفترات طويلة. كما أن البنية المسامية للجفت تسمح بإدارة كافية للإفرازات مع الحفاظ على التوازن الأمثل للرطوبة الضرورية لشفاء الجرح. ويضمن الطلاء بالبارافين تطبيقاً وازعاً سلساً، ويقلل من عدم راحة المريض ويخفف من عبء العمل على مقدمي الرعاية الصحية. وتشمل التطبيقات السريرية مجالات متعددة من التخصصات الطبية، بما في ذلك الجراحة العامة، وأمراض الجلد، والطب الطارئ، ومرافق الرعاية طويلة الأمد. وتثبت ضمادة الجفت بالكلورهيكسيدين والبارافين قيمتها الكبيرة في علاج قرح القدم السكري، وآفات الضغط، والجروح بعد العمليات الجراحية، والحروق بمختلف درجاتها. كما تمتد مرونتها لتغطي سيناريوهات إدارة الجروح الحادة والمزمنة على حد سواء، ما يجعلها عنصراً أساسياً في بروتوكولات العناية الشاملة بالجروح.